ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |
حشودٌ من الكلمات لاتأتي بمطر ، فقط بعضها
للقلقِ متعة ، للمفاجأة دهشة
ولقوافل الشغف لذّة اللاوصول
أتمرّد على سجيّة
تلزم حواسي بالطاعة للفراغ
والتماثل للهدوء
والمضيّ إلى المابعد قسرًا
لأبقى مفتونة بصخبٍ يهاتف أحلامي
يسجن الوقت المترهّل في لحظةٍ مشتهاة
ويجعل لأنفاسي قضية تستحق اللهاث
وإن أسفرت عن أصفار ملوّنة
فللألوان بهجة المحاولة
ولي متعة التحديق في الإمكان
بحثًا عن أحسنه
وإن لم يتم العثور عليه حتى الآن
| ► | يناير 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | 31 | |||

الكلام كائن غبي ، يفترش المصاطب ، ويراقب المارة من أزمنة وحوادث
تمنيت أن أتماوه
برغوة الضحكات وبحة الأصابع
أو بموت
لكنه يباغتني
بين الموت والموت
يلوّح باستخفاف ، يتشمّت ..
كم أخدودا كوّنه سيلي بذاكرتك
ثم تسرّب من ثقوب أحدثها الشتاء ؟!
ألوذ بشرخ قلبي
أشعر بصقيع ينسكب في فجوات رأسي
ويترك مكانه أحجارا ممتدة العثرات
هذا الشتاء فارد ليله بكل درب ، يهزمني بكل منعطف
ليجعل منّي رفيقة جيّدة لكل المراحل
وساكنة طيّبة للهامش الفسيح .. لاشيء
لاأحد
لن يخيف كثيرًا تراكم الظل المحسوب ، والنسيان
مع الصلاة والدعاء وإشارات الرؤى البيضاء
والوقت إن تشرّخ جداره ولم يعد صالحا لحجز بقعة الموت بعيدا
فمازال يخبئ من الاحتيالات مايجمع بها غربانا
تكنس الأوزار .
هذا الشتاء عنوانه .. كذبة أخرى ، بيضاء
رأسي مسالم لها ، تماما
تركض به سريعا ، تشق اليباس
تدحرجه خفيفا في العراء ، وسط قطيع أحرف هزيلة
تئن ، تحثني وَهَنا ..
دعي خارجك ينطق
وأنا لايستقر لي خارج
الصور تفنى
كل رسم وجسم يكتم سرًّا
كل ظاهر يحجب المعنى
رأسي كان بئرا
الكلام يهشّ رياحًا
في كل هبّة يميل , ولاتهابه الرياح
ماعلى السطح غار
وما في الجرح يرسخ أكثر .
في يدي ورقة بيضاء , أدسّها بين المشاهد ..
ضوء ساطع , في منتصف الجرح تماما
كان الوقت أيقونة منسيّة
لافرق بين الصباح والمساء
ونوافذ نصف مفتوحة ، هنا وهناك
تسرّب الضوء ، والضباب
ترفق بالهواء هوى التأويل
وتعلّق الحقائق
في جناحين ، وحاسة سابعة .
ثمة أشياء نوريّة ، خلف واجهات الحزن
تتوق إلى قمة بعيدة
فآلت الألوان إلى البياض
الخلفيات إلى الصفاء
الملامح إلى الطهر
الجهات إلى فراديس
والكلام إلى نبوّة
والدفء مشاع ، ثملا يتطوّح بين النوافذ
يوزّع النعاس والأحلام المجانيّة .
وكنتُ أشرب ليلي ، أطلُّ عليك
بأناةٍ ، كنتَ ترتّب صعودك
تغلّف صوتك ببلاغة حلم ناضج
وتحزم في جيبك باقة شعر
تناولت كفّي
كشطتَّ كل الخطوط
زرعت استتبابك شجرة
تمد غصون المحال
في القيظ والرمل والحلم المتقطع
كابدت عطشًا
لتورق نورًا
هكذا تكشف ثرثرة وجدانات وطنية عن العقدة التي لاحل لها إلا التأقلم والتعامل معها بأقل الخسائر الممكنة ، إنه الواقع الذي حدد مسافات الانتماء فانكمشت قبل الحدود التي تفصل بيننا وبين وجدانات مجاورة ، فمابالنا بالتي تفصل بيننا وبينهم أميال وأميال وجدانية ، إن اتفقنا فإننا نتفق على الخيبة العظمى ، ودائمًا مانختلف على من حقد على الآخر أكثر ، ومن تآمر ، ومن خان ، ومن بات أضحوكة الآخرين ، هكذا كشفت ثرثرة وجدانية وطنية عن تأصل وترسّخ العصبيات في تكويننا العربيّ .
هي كرة .. نعم , مجرّد لعبة .. حقيقة , تسعون دقيقة وينتهي كل شيء .. لا لن ينتهي أي شيء ، فبذلك نكون قد خالفنا الحقيقة والواقع لأن كل تلك الشحنة الوجدانية الكثيفة المعقدة مشبعة برغبة في الحصول على البديل للإخفاق الأصغر محليًّا ، والأكبر عربيًّا ، رغبة في الخروج من متلازمة القنوط والانكسارات المتلاحقة ، منذ زمن ووجدان تلك الشعوب محاصر بالحزن والتعاسة ، متخم بالوهم والأكاذيب السياسية .
هكذا حقنوا الشعوب بمخدر ( الكرة ) فباتت همهم الأوحد وقضيتهم الكبرى ، يلهثون وراء أخبارها وينزفون دماءهم وأعصابهم لأجلها ، ويتباغض الأهل والجيران والأصدقاء بسببها ، وتباغض
تتربّص بي الـ لاأدري في كل جهاتك ، حين يُزهر فيّ موّالك المتأنّي , يرسم علاماتٍ موّحدةً للطريق .
حماماتك الزاجلة لاتنهكها المشاوير , تُسقط في كفي حبّةً مُشهّية ..
الوقت مؤونة لاتفسد .. لاتنفد ، ناسيًا أن الأطفال يتعجّلون الأعياد ويعشقون الحلوى ، قد تُعجبهم الأغلفة الملوّنة , لكنهم ينزعونها ويلقون بها دون قراءة ماعليها .
تفاحك شاخ , والطفلة كبرت ، ومازلت تُطعمها فلسفة اللون والرائحة ، وتنحت جوعها تجاويف في جسد الحلم .
ولأنها كبرت , تعلّمت كيف تفتح الورق ..
تقرأ طالعها , وتغفو في انتظار اللا
يكون .
تمضي الملامح إلى غربةٍ حددتها القطارات ، كل الذين توحّدوا بليلٍ أحادي الوِجهة عرفوا أن الحلم يخطف لمحة من الواقع - فقط لمحة - تجعله متقطّعًا .
أما أنا ، أغمضتُ عينيّ ، وغضضت حلمي عن مصابيح تكشف طول المسافات ، في رحلة البحث عن خيط أبيض ، وكنت أجمّل ضعفي خلف أبواب مغلّقة ..
فأي الأبواب ستتحمّل لظاها وأيها سينهار , وكل الأبواب وراءها وجهك ؟
في كل الاحتمالات كنتُ أرتب أرقي – الوحيد الذي أجيد ترتيبه –
وكل الخيوط أسلمتني إلى .. كيف أغادر الحلم قبل أن
مشدودة يقظتي على ( فَرْس ) الليل
ينحني قوسه للتفاصيل
ينزلق بخفّة ، ينساب
يرتبك محدثًا وخزاتٍ بالقلب
ليست مؤلمة لكنّها
تحرّك أنشوطة قديمة
توقظ نشوة التأمل وانخطاف القلب لها
أشد طرف المدار المعطّل
أختبر دوراني
تتوقف أنفاسي بعض الوقت ، أدور
أضيئ حزنًا
رويدًا أتذكر .. هذا الليل أوحى بانطفائي
منذ اشتباك ثغر نجمه ببنفسجي النائم
منذ أول ( لاأدري ) , وارتجافة
رشقت مجالي في وهجٍ ضوئيّ غامض
إلا ثقبًا أسود ، كان يلتهم المجرّة
مازال الحزن يذكر ملمحي
يضمّني ، يتوّجني نُبلا
يصقله ، ألتمع
أضيئ أكثر
تُومئ أصابعي بالتورّق ..
لن أفكر في الذهاب إلى البحر ليجففني
كلما أمطرني حزن جميل .
الحرف .. نافذتي / دمي
ينكمش في براحٍ من الصمت المُعَنْوَن يلفُّني
أمر ما عمّا قريبٍِ سوف يحدث ، عاصفة من المفاجآت
خفيفة , ثقيلة .. أروح وأجيئ في منامٍ طويل
أفقي غمامة ومداك جهات غير معلومة
أتلقن فلسفة النهر في الركود مرة والجريان أخرى
كذاك الحلم الذي يقف عند منبعه باستحياء وحذر
ثم يجرفنا إلى مصدات التكهّن التي تعيقنا مرّات
فيعيد ونعيد ، ذهابا وعودة ، في رؤى وصور وأحاديث
بلون أغبرة السفر والمسافات والخطى الدائخة
من عصف الظنون وإبهام الخرائط ولسعة الحذر
تعاندني المرايا رغم ذلك ، تنجلي
تتألق لجديد غير امتشاق عودي في انعكاسات القصائد
أهيئني جيّدًا ، فـ لي في كل استراحة تعب ، أناة وصبر
ولي في دمك ، بعد الدروب دروب لم يطوها سعيي
لي في الحلم صحو الحقيقة ، وفي فرحك المخبوء عمر لم أعشه
وفي عينيك جمر وسحر وفتنة تكتسيني ، وفي حزنك مرتكن يهدهدني
لي فيك ( أحبكِ ) مواكبَ عرس وزينة
ونعيمًا , لم أدركه بعد .
تشتعل الدنيا هنا و
لم أغالط فادعيتُ أن زيت التفاؤل قد نضب ، أو أنه كان مباركًا بما يكفي إزالة دكنة عتيقة لكنني لم أستطع إقناع ماحضر منّي ببراءة صوتي من شرخٍ غائر.
وكلّما عبر وميضٌ أفقي المصمت قستُ مداه ، فإذا به أقصر من زمن التفاتتي ، وأكبر من قدرتي على تهجّيه هدفًا وملاحقته وصولا ، لذا ألِفَتْ حواسي زفير كل مرحلة لهث فيها العمر خلف الوميض الخاطف ، والصفير الغامض ؛ لأعود قانعةً بقبوعٍ مسالم في أرضٍ سائلة ، لاتبقي شيئًا يعلق بباطن الخطى واكتفيت بمؤانسة تمارسني - معهم - تطغى على صفير قطارٍ بعيدٍ يسير ببطء ، ليس واضحًا إن كان يقترب أم يبتعد . وحيث يكون للغياب شعاب لاحصر لها تمتد في استكانتي خلف المسارات أجلس كنقطةٍ متحرّكةٍ
يرسم القلب وحدته في الجدار المقابل
ويرمي بأمنياته في جوف الليل
المدينة يقظى
تراقبه لحظة بلحظة
وتعده بنوم متقطع عند الصباح .
الصباح رتيب وممل
كصباح الأمس
وبعد الغد
والأبواب لاتنفتح إلا وقد سئمته
والشارع لايمشي
لايستقيم ولاينعطف
يمتهن الشارع ظله وهو يمتطي انتظارًا طويلا
لمفاجأة ما .
في النهار تطارده ظهيرة تعبة بعقاقير التلهّي المغشوشة
بين ظل وظل تنسجه طائرًا لايحط على جهة
ويؤرقه جناحاه
الظهيرة متخمة بالطيور التي حاد عنها لون الشجر
هى أحرف ( فضول ) ترتدى ثوب عرسها
تدعوك كى تزوّجها فضالة وقتك
ترجوك لطفًا
ألا تلتقط سهوًا
أسئلةً تلاشت رغوتها بركود الوقت
اقرأ بلا تفسير
بلا معجم
وكن وحدك
بمنأى عن مصادر التشويش
لاتهتم ولاتبتئس
فكثيراً ماكنت وحدك !
الآن .. وحدك
بلا ألمٍ
بلا ظمأٍ , بلا وطن ..
( دلمون ) , هل تذكرها ؟
كنتُ هناك
نبتة حزنٍ تختبئ من عينىّ جلجامش
وأنتظر مرور عينيك لأنمو فى مدى رؤيتك عشبةً بهيّة
الإمساك بالقلم مؤلم
أصابعي أوتار مشدودة .. أحتاج أن أملأَ رئتيَّ برائحة عام مضى
ربما تتفتّح العينان على دهشةٍ قَديمةٍ وينفُض الجسد خيوطَ النّعاس وتنطلق شحنة مشاعرِيةٌ تسري في العروق
معشَّقةً بزُرقةٍ وحُمرةٍ وخُضرةٍ واسودادٍ يغلب بلون الأيَّام وزركشة الذكرى
أعلم أنَّ الألوان تتقادم والحفر باق يملأه رماد اليواقيت
مازال عامٌ واحدٌ يطغى ومازِلتُ أرتجل المسافات الى ذات الحتف وأنسرِب الى شرك الضوء عبر أفقٍ مضَبَّب
حيث يعرج بالروح دخانٌ قديم .. ضللَني قليلاً أو كثيرًا تقتير ما قَبلَ الانهمار وصولاً إلى نوّة الحزن المرقّق .. بابتسامة الايذان بِحلول فصول الألوان المُدرجة بعنايةٍ وهدوءٍ تقتفي أثرك
ولاأدري أيُّها تل










